فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 73

مما قيل فيها .. !

ويبدو أنها لم تكن مثل باقي الفقيهات العالمات .. بل تميزت عنهن بأنها كانت تتقن الفقه إتقانًا بالغًا، وتغوص في أعماق المسائل الدقيقة. وما كانت تهنأ بجواب، أو قل ما كان أحد يقدر على «مجابهتها» سوى شيخ الإسلام ابن تيمية، الذي كان يتعجب منها ومن فهمها، ويبالغ في الثناء عليها.

ومع كل هذا العلم والفقه كانت صوامة، قوامة، قوالة بالحق، آمرة بالمعروف، ناهية عن المنكر .. انتفع بها نساء دمشق والقاهرة كثيرًا .. حتى قال فيها الحافظ ابن حجر العسقلاني: قلَّ من أنجب من النساء مثلها!!

فمن منا لا يحب أن تكون له أم، أو أخت، أو بنت مثل هذه العالمة الجليلة؟!

ومن منا لا يفتخر بالعالمات الفقيهات ممن ينشرن دين الله وهن مسلحات بالعلم والمعرفة، ويركزن دين الله في قلوب أولادهن وبناتهن بالتربية الحسنة والقدوة الصالحة؟!

هذا بالإضافة إلى أنه وردت ترجمات فقيهات ضمن كتابي السابق «قارئات حافظات» ، وهن اللواتي جمعن بين علوم القرآن الكريم وفقه الشريعة الإسلامية .. فزدن نورًا على نور!

ولم أورد ترجماتهن هنا .. منعًا للتكرار، وهن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت