الصفحة 40 من 95

اعلم أنَّ الرأسَ يُقالُ له النَّعامة، ويستحبُّ طولُ الأذنين، وشدَّةُ حدَّتهما، ولطفُ طيِّهما، وبُعدُ ما بينهما، وضِيْقُ مخرجِ سمعهما.

ويُذمُّ إفراطُ الطولِ والعَرْضِ والغِلظ.

ويُستحبُّ في شَعرِ العُرْفِ اللِّين، ويُكرَهُ الكسب، وهو أن يميلَ أحدُ الأذنين إلى الآخر.

ويُكرهُ في الناصيةِ ذهابُ شعرها وقلَّته، ولكنِ اختلفوا في الغمَّاء، وهي المفرِطةُ في كثرةِ الشعر [1] فقد كرهها ابنُ قتيبةَ وغيره [2] . وقال أبو عبيدة: هي مستحبَّة.

ويُكرهُ غلظٌ خلفَ الأذن.

وتُستحَبُّ قلَّةُ لحمِ الوجهِ، ورقَّته، ورقَّةُ قصَبةِ أنفه.

ويستحبُّ عرضُ الجبهة وعُريها من اللحم، ولصوقُ جلدها بها.

(1) يعني في الناصية.

(2) قال ابن قتيبة: والمحمود منها المعتدلة. أدب الكاتب 1/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت