وكذلك وقع في كلام العلامة ابن القيم تسمية الله بهذا الإسم في مواضع عديدة من مؤلفاته.
فقد قال في بدائع الفوائد في تفسيره لسورة الناس:
"فتأمل هذه الجلالة وهذه العظمة التي تضمنتها هذه الألفاظ الثلاثة على أبدع نظام وأحسن سياق رب الناس ملك الناس إله الناس وقد اشتملت هذه الإضافات الثلاث على جميع قواعد الإيمان وتضمنت معاني أسمائه الحسنى، أما تضمنها لمعاني أسمائه الحسنى فإن الرب هو القادر الخالق البارئ المصور الحي القيوم العليم السميع البصير المحسن .. إلى غير ذلك من معاني ربوبيته التي له منها ما يستحقه من الأسماء الحسنى ..".
وقال في مدارج السالكين وهو بصدد ذكره لأسماء الله وما تقتضيه:
".. واسم البر المحسن المعطي المنّان ونحوها تقتضي آثارها وموجباتها".
وقال في طريق الهجرتين:
"وإقرار قلوبنا بأن الله الذي لا إله إلاّ هو ... وأنه حكيم كريم جواد محسن .. ولا أحد أحب إليه الإحسان منه فهو محسن يحب المحسنين ..".
وقال في نونيته الكافية الشافية وهو بصدد أسماء الله وصفاته:
فالبر حينئذ له نوعان