الصفحة 28 من 39

النوع العشرون:

من أهل النّار من ينتعل بنعلين من نار يغلى منهما دماغه، كأنه مرجل مسامعه جمر وأضراسه جمر وأشفاره لهب النّار. [1]

النوع الحادي والعشرون:

من أهل النّار من يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلى منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقمقم. [2]

النوع الثاني والعشرون:

الظل والماء والهواء هذه الثلاثة تنقلب عذابًا على أهلها فالهواء سموم، والظل يحموم والماء حميم. قال تعالى {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ *فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ *لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ} [3] وقال سبحانه {انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ *لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ *إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ *كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ} . [4]

عياذًا بالله من حرها. فشررها قطع ضخمة على قد الحصون والقصور ويشبه الإبل السود في لونه من شدة السواد، أما دخانها فمتشعب إلى ثلاثة وهو يحموم لا ظليل ولا يغني من لهب جهنم الحارق.

النوع الثالث والعشرون:

(1) رواه البزار وأحمد عن أبي سعيد الخدري ورواته رواة الصحيح وهو في مسلم مختصرا (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 487)

(2) رواه البخاري وأحمد والنسائي عن النعمان بن بشير وصححه الألباني في صحيح الجامع (2034)

(3) الآيات من 41:44 من سورة الواقعة

(4) الآيات من 30:33 من سورة المرسلات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت