كما يجر الرجل ثوبه [1] يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لو أن دلوا من غساق يهراق [2] في الدنيا لأنتن [3] أهل الدنيا. [4] "
النوع الحادي عشر:
للرجل من أهل النّار صندوقًا على قدره من النّار، يدخل فيه ثم يقفل بقفل من نار، ثم يجعل ذلك الصندوق في صندوق من نار، ثم تضرم بينهما نار، ثم يقفل ثم يطرح أو يلقى في النّار، فما يرى الرجل أن في النّار أحدا غيره فذلك قوله تعالى {لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النّار وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ} [5] وقوله تعالى {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ"} . [6] ، [7] "
النوع الثاني عشر:
لجهنم ساحل كساحل البحر، فيه هوام وحيات كالإبل وعقارب كالبغال فإذا سأل أهل النّار التخفيف، قيل لهم: أخرجوا إلى الساحل، فإذا خرجوا إلى الساحل، سلطت عليهم فأخذت شفاههم وجنوبهم وما شاء الله من ذلك فتكشطها كشطًا، فيستغيثون منها، ويطلبون الرجعة إلى النّار، فإذا ألقوا في النّار سلط عليهم الجرب، حتى إن أحدهم ليحك جلده حتى يبدو عظمه. [8]
النوع الثالث عشر:
(1) مختصر تفسير ابن كثير (جـ 3 ص 207)
(2) يهراق: يصب
(3) لأنتن: لجعل العالم أجمع في رائحة قذرة نتنة
(4) رواه الترمذي والحاكم عن أبي سعيد الخدري (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 478)
(5) الآية 16 من سورة الزمر
(6) الآية 100 من سورة الأنبياء
(7) التخويف م النّار (ص 151)
(8) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 476)