يؤخذ العبد من أهل النّار بناصيته، فيجر في الحميم حتى يذوب اللحم ويبقى العظم والعينان في الرأس، وذلك قوله تعالى {فِي الحَمِيمِ ثُمَّ فِي النّار يُسْجَرُونَ} . [1] [2]
النوع الثامن:
لأهل النّار طعام من ضريع يشبه الشوك، أشد مرارة من الصبر، وانتن من الجيفة، وأحر من النّار، يأخذ بالحلق لا يدخل ولا يخرج. [3]
النوع التاسع:
قال المفسرون في قوله تعالى {نَارُ اللَّهِ المُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ} [4] أحجار محماة، توضع على حلمة ثدي أحدهم، حتى يخرج الحجر من ظهره، ويوضع فوق ظهره حتى يخرج من صدره، وقد روى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: بشر الكنازين برضف، يحمى عليه في نار جهنم، فيوضع على حلمة ثدي أحدهم، حتى يخرج من ناغص كتفيه، ويوضع على ناغص كتفيه حتى يخرج من حلمة ثدييه يتزلزل. [5]
النوع العاشر:
يغمس العبد من أهل النّار في عين تسمى غساق غمسة واحدة، فيخرج وقد سقط جلده ولحمه عن العظام، ويتعلق جلده ولحمه في كعبيه وعقبيه، ويجر لحمه
(1) التخويف من النّار (ص 114)
(2) الآية 72 من سورة غافر
(3) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 482)
(4) الآية 6، 7 من سورة الهمزة
(5) رواه البخاري ومسلم عن الأحنف بن قيس (الترغيب والترهيب جـ 1 ص 556)