الصفحة 15 من 39

"كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا"فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: من سكان هذه الأبواب؟ فقال: أما الباب الأسفل، ففيه المنافقون، ومن كفر من أصحاب المائدة، وآل فرعون، واسمها الهاوية، والباب الثاني، فيه المشركون واسمه الجحيم، والباب الثالث، فيه الصابئون واسمه سقر، والباب الرابع، فيه إبليس ومن تبعه والمجوس واسمه لظى، والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمة، والباب السادس، فيه النصارى واسمه السعير، ثم امسك جبريل عليه السلام حياء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ألا تخبريني من سكان الباب السابع؟ فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا فخر النبي - صلى الله عليه وسلم - مغشيا عليه. [1]

وصف أهل النّار:

لا تستطيع أيها الإنسان، أن تتصور وصف أهل النّار من بشاعة منظرهم وصورهم لدرجة لو أن رجلا من أهل النّار أخرج إلى الدنيا لمات أهل الدنيا من وحشة منظره ونتن ريحه [2] ولو أخرج كفه إلى أهل الدنيا لاحترقت الدنيا من حرها، ولو تنفس في مسجد به مائة ألف لاحترق المسجد ومن فيه. [3]

حذيت لأهل النّار نعال من نار، وسرابيل من قطران، وطعام من نار، وشراب من نار، وفرش من نار، ولحف من نار، ومساكن من نار. [4]

(1) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 457) ومجمع الزوائد (ج 7 ص 389) والزواجر (ص 416) وتنبيه الغافلين (ص 45)

(2) الترغيب والترهيب (جـ 4 ص 482)

(3) مجمع الزوائد (جـ 7 ص 394)

(4) التخويف من النّار (ص 129)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت