جب الحزن [1] :
واد في جهنم، تتعوذ منه جهنم، وتستجير كل يوم سبعين مرة وقيل أربعمائة مرة. [2]
لملم:
واد في جهنم، أودية جهنم تستعيذ بالله من حره [3] فيه حيّات كل حية بثخن رقبة البعير، وطولها مسيرة شهر، تلسع اللسعة فيغلى سمها في جسمه سبعين سنة، ثم يتهرى لحمه. [4]
بولس:
سجن في النّار، يسقون فيه عصارة أهل النّار. [5]
الزمهرير:
جب في جهنّم، يلقى فيه الكافر، فيتمزق من شدة برده بعضه من بعض. [6]
وفي جهنّم من الأودية العديد والعديد غير ذلك، فقد روي عن عطاء بن يسار رضي الله عنه أنه قال: إن في النّار سبعين ألف واد في كل واد سبعون ألف شِعب [7] في كل شعب سبعون ألف جُحر [8] وفي كل جحر حية تأكل وجوه أهل النّار. [9]
جبريل عليه السلام يصف النّار لسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم:
(1) الجب: بئر لم تطو والحزن المكان الغليظ الخشن
(2) الترغيب والترهيب (4/ 468)
(3) التخويف من النّار (ص 94)
(4) رحلة إلى الدار الآخرة (ص 449)
(5) التخويف من النّار (ص 94)
(6) مختصر التذكرة (ص 153)
(7) طريق
(8) شق ثعبان
(9) رواه ابن أبي الدنيا من رواية إسماعيل بن عياش ورواه البخاري في تاريخه (الترغيب والترهيب جـ 4 ص 470)