بعض الوصايا التي يحسن تطبيقها
في هذا الشهر استعدادًًا لشهر رمضان
سؤال الله - عز وجل - أن يبلغنا هذا الشهر.
عزم النية على الإكثار من الأعمال الصالحة، فلعله آخر عام ندرك فيه هذا الشهر.
التوبة النصوح؛ إمتثالًا لأمر الله - عز وجل - {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم:8] .
المحافظة على الصلوات الخمس في جماعة مع التبكير إليها، كما قال تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة:238] ، ولقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [النساء:103] .
المحافظة على السنن الراتبة؛ لما لها من الأجر العظيم، ففي صحيح مسلم من حديث أم المؤمنين أُمِّ حَبِيبَةَ - رضي الله عنها - زَوْجِ النَّبِيِّ - عليه السلام - أَنَّهَا قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - عليه السلام - يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلهِ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا، غَيْرَ فَرِيضَةٍ، إِلَّا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ، أَوْ إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الجَنَّةِ» [1] .
الحرص على كثرة الصيام في هذا الشهر، كصوم الاثنين والخميس من كل أسبوع وصوم أيام (الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر الهجري) أوصيام يوم وإفطار يوم وهذا صيام داود عليه السلام.
الحرص على كثرة قراءة القرآن، والإقبال عليه استعدادًا لشهر القرآن؛ فبعض السلف رحمهم الله كانوا يُسمون شعبان شهر القُرَّاء، وكان أحد السلف إذا دخل شعبان قال: «هذا شهر القُرَّاء» وذُكر عن أحدهم أنه كان إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن.
التخلص من حقوق وديون الآخرين، وردها إلى أهلها؛ لكي تقبل على هذا الشهر وأنت فارغ البال، لا تحمل همّ أحدًا إلا الله - عز وجل - والدار الآخرة.
المحافظة على الأذكار الراتبة قولًا باللسان واستحضارًا بالقلب، سواء كانت
(1) رواه مسلم (728) .