22 ... الثاء ... الخاء ... الضاد
23 ... الطاء ... الثاء ... الخاء
24 ... الغين ... الزاي ... الثاء
25 ... الظاء ... الطاء ... الزاي
26 ... الزاي ... الظاء ... الطاء
27 ... الشين ... الغين ... الغين
28 ... الضاد ... الضاد ... الظاء
المجموع ... 3608 ... المجموع ... 3430 ... المجموع ... 3627
ب- ائتلاف الحروف وتنافرها في نسج الكلمة العربية:
مضت الإشارة إلى سبق الأقدمين من علماء العربية [1] إلى دراسة أحكام نسج الكلمة العربية، وإلى ذِكْرهم قَدْرًا متفاوتًا من قوانين اقتران الحروف (ائتلافها) وتنافرها في الثنائيات، وإرجاعهم عِلَّةَ اقتران الحروف إلى تباعد مخارج الحروف، وعِلَّةَ تنافر الحروف إلى قرب مخارجها. فالأولى تجعل التأليفَ حسنًا، والثانية تجعله قبيحًا أو ممتنعًا. بيد أن أعلام التعمية لم يقتصروا في مؤلّفاتهم على جهود من سبقهم، بل تعمّقوا في دراسة القوانين الصوتية واللسانية التي تحكم بناء الكلمة العربية (نَسْجها) وعُنُوا باستقصائها، على نحوٍ لم نجده عند مَنْ سبقهم، وذلك لأن استخراج المعمّى يتوقف على معرفتها، إن كان النص الْمُعَمَّى قصيرًا، لا يسمح بدوران الحروف مرات عدة، ولا ينفع في استخراجه استعمال الحِيَل الكمِّيَّة القائمة على نتائج الإحصاء اللغوي، أعني معرفة دوران الحروف ومراتبها، بل يحتاج إلى معرفة بالحيل الكيفية القائمة على الدراية بالقوانين الصوتية الناظمة لاقتران الحروف وتنافرها، ولكن استعمال هذه القوانين يكون مجديًا، إن كان النصُّ الْمُعَمَّى معروفَ الفواصل، أي فيه رمز للفراغ بين الكلمات، فإن كان النصُّ الْمُعَمَّى مُدْمَجًا، لا فاصل فيه، فلا تكون هذه القوانينُ مجديةً في الاستخراج، لأن احتمال مجيء حرفين متنافرين يكون واردًا في ثنائية، حرفُها الأول نهاية
(1) مثل الخليل بن أحمد الفراهيدي وسيبويه والجاحظ وابن السراج وابن دُرَيْد والأزهري والفارابي وابن جني وابن فارس والجواليقي والشهاب الخفاجي والقلقشندي وغيرهم من المعجميين والبلاغيين. انظر تفصيل ذلك وتوثيقه وتحليله في أطروحة (تنافر الحروف ودورانها في نسج الكلمة العربية) محمد حسان الطيان، جامعة دمشق 1983 م.