يولد صغيرًا مثل الخيط، ثم يكبر حتى يصبح مثل الرغيف ثم يعود إلى حالته الأولى.
خلقه الله جل جلاله لمعرفة مواقيت الصيام والحج وهو أنيس المسافر ليلًا.
إليك هذه الأنشودة التي ينشدها هو لنفسه عن نفسه:
أنا في كوني الزورقْ ... أنا السباح لا أغرق
أنا التوقيت للعلم ... وللحج وللصوم
أزيد بهالة الزهَر ... فأصبح بسمة النظر
وإن أُكملت في نُقلي ... فحسني مضرب المثل
فهل عرفته؟
خلق الله تعالى الكون وما فيه، وخلق السماء وزينها بعلامات ليهتدي بها المسافرون ليلًا ومن هذه العلامات تقذف الشهب لترجم الشياطين استمع إلى هذا النشيد:
فيها مصابيح اللهبْ ... على البرايا نورْ
تضيء في الظلام ْ ... لترشد الأنام
شهابها نيران ... لترجم الشيطان
إذا الضياء لاحْ ... تغيب في الصباح
فهل عرفتها؟