فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 172

3 -الصدق. الوفاء. الكرم

أما عن الصدق:

فقال تعالى:"واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا" [مريم:41]

قال بن كثير رضى الله عنه: كان صديقا نبيا مع أبيه كيف نهاه عن عبادة الأصنام.

قال صاحب الظلال: لفظ صديق تحتمل أنه كثير الصدق وأنه كثير التصديق وكلتاهما تناسب شخصية إبراهيم.

أما عن الوفاء:

فقد قال تعالى:"وإذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا" [الأحزاب:7]

فالله عزوجل أخذ العهد والميثاق في إقامة الدين وإبلاغ الرسالة والتعاون والتناصر والإتقان فهل وفّى الخليل بعهده مع ربه تبارك وتعالى؟ نعم وفّى. ووصفه ربه بأفضل الأوصاف فقال تعالى:"وإبراهيم الذى وفى" [النجم:37] اي بلغ جميع ما أمر به.

وفى إبراهيم عليه الصلاة والسلام عبرة فهل وفينا بحق الله علينا؟!

قال تعالى:"وإذ اخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين. أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون. وكذلك نفصل الآيات ولعلهم يرجعون" [الأعراف:172،173،174]

فعلينا أن نقوم بحق الله علينا ونحقق فينا صفات الخيرية التى وصفنا الله بها في كتابه العزيز قال تعالى:"كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله" [آل عمران:110] وقال أيضا:"ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون" [آال عمران:104]

أما عن صفة الكرم:

فهى صفة من صفات إبراهيم عليه الصلاة والسلام واستمع إلى قول الله عزوجل:"ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث ان جاء بعجل حنيذ" [هود:69]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت