فالحليم الذى يحتمل أسباب الغضب فيصبر ويتأنى ولا يثور.
والأوّاه الذى يتضرع في الدعاء من التقوى.
والمنيب الذى يعود سريعا إلى ربه.
هكذا كان نبى الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان موحدا لله عزوجل فما أحوجنا أن نعيش بهذا التوحيد فلا نشرك مع الله شيئا وذلك عن طريق:
-وجوب اخلاص المحبة لله.
قال تعالى:"ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا اشد حبا لله" [البقرة:165]
وقال تعالى:"قل إن كان آباؤكم وابناؤكم وإخوانكم وازواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين" [التوبة:24]
-وجوب افراد الله تعالى في الدعاء والتوكل والرجاء.
قال تعالى:"ولا تدع من دون الله مالا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين" [يونس:106] "وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين" [المائدة:23]
وقال تعالى:"إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم" [البقرة:218]
-وجوب افراد الله تعالى بالخوف منه.
قال تعالى:"فإياى فارهبون" [النحل:52] "وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هووإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم" [يونس:107]
-وجوب افراد الله عزوجل بجميع انواع العبادات البدنية من صلاة وركوع وسجود وصوم وذبح وطواف وجميع العبادات القولية من نذر واستغفار.
قال تعالى:"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما" [النساء:48]