"فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا (160) وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما (161) لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك (162) " [النساء]
ثانيا: إن الظاهرة الغالبة على بنى اسرائيل السابقين كانت الكفر والعصيان
قال تعالى:
"ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون" [المائدة:66]
وقال تعالى:
"ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون" [آل عمران:110]
وقال تعالى:
"ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون" [آل عمرا:113]
وقال تعالى:"بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون" [البقرة:88]
ثالثا: ذم الله سبحانه وتعالى عددا من سلوكيات وأخلاق تلك الفئة الغالبة من اليهود، وكشف العديد من صفاتها حتى ينتبه المؤمنون في التعامل معها.
1 -شدة العداوة للمؤمنين وبغضهم:
قال تعالى:
"لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا" [المائدة:82]
وقال تعالى:
"قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون (118) هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلو عضو عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) " [آل عمران]
وقال تعالى: