فعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته"رواه الطبراني وقال الألباني في صحيح الترغيب (86) : حسن صحيح
فطوبى لمن غدا إلى بيت الله لحفظ القرآن أو تحفيظه أو درس علم يلقيه أو يسمعه أو خطبة جمعة، سيعود بعدها إلى داره بأجر حجة تامة بإذن الله.
فيكف يزهد أحد في هذه الطاعة، وإنها لتستغرق نحو ساعة؟!