لسهولة تناوله من قبل الباحثين والمهتمين وصانعي القرار
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين والعاقبة للمتقين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أشهد أن لا إله إلا الله لا معبود حق سواه وأشهد أن محمد ًا رسول الله عبد لا يعبد بل يصدق ويطاع ويتبع
أما بعد
تبحث الورقة بشكل عام في أهمية التخطيط الإستراتيجي لمؤسسات التعليم العالي من خلال الإجابة على سؤال الورقة المحوري وهو هل التخطيط الإستراتيجي عملية أكاديمية وكيف يكون ذلك؟ وقد اشتملت الورقة على محاور رئيسية كما يلي:
المبحث الأول: التخطيط الإسترتيجي
اولًا: مدخل تعريفي تأصيلي للتخطيط الإستراتيجي
ثانيًا: مدخل تأصيلي لمصطلح الحكم والحاكمية
ثالثًا: التخطيط الإستراتيجي للعلاقة بين الفكر والحكم داخل مؤسسات التعليم العالي (دراسة تأصيلية مفترحة للعقل الجمعي الفكري الحاكم بين العصر والأصل)
رابعًا: هل التخطيط الإسترتيجي عملية أكاديمية؟
المبحث الثاني: الخطة الإستراتيجية
أولًا: جانب تعريفي تأصيلي
ثانيًا: دراسة مقترحة لرؤية تخص الخطة الإسترتنيجية لمؤسسات التعليم العالي