فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 153

2 -ويعتبر المجمع العشرون المنعقد في عام 1869 م هو الذروة لهذا الاستقلال، حيث قرر هذا المجمع أن للعصمة للبابا، وأعطاه سلطة مطلقة فوق الوجود المسيحي للفرد والأسرة.

3 -بناء على هذا العرض فإن الحديث عن الفرق المسيحية قديما وحديثا سوف يتخذ هذه الخطوات:

أ - مرحلة التوحيد، في ظل الاستقلال الفكري لرجال الكنيسة بعيدا عن سلطة الدولة.

ب - مرحلة القول بالتثليث تحت كنف الدولة وسلطانها.

ج - مرحلة العودة إلى الاستقلال، في ظل التعبير عن الوجود الذاتي للكنيسة المنفصلة عن الدولة والمنقسمة على نفسها هي!

المرحلة الأولى عهد التوحيد، والاستقلال الفكري لرجال الكنيسة عن سلطان الدولة:

أولا: الموحدون:

1 -أريوس وأتباعه: كان يقول: إن الأب وحده هو الله والابن مخلوق له، وقد كان الأب إذ لم يكن الابن (1) .

2 -بولس الشمشاطي، وأصحابه البولقانيون، كان بطريركا لأنطاكية وكان يقول: إن عيسى عبد الله ورسوله كأحد الأنبياء عليهم السلام (2) .

(1) راجع من هذه الرسالة ص 96 - 97.

(2) راجع الفصل في الملل والنحل لابن حزم، ومحاضرات في النصرانية لفضيلة الأستاذ الشيخ محمد أبو زهرة، والملل والنحل للشهرستاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت