الصفحة 6 من 7

سعدٌ قدْ زامَلَ منصورا ... لله خُشوعًا وسُرورا

طافا بالبيتِ وقلبُهُمَا ... حُبًّا للهِ وَتَوْقِيرا

وعلى عَرَفاتٍ قد وَقَفَا ... والدمعُ تراءى مَوْفُورا

بدعاء مَتَابٍ ورَجاءٍ ... أنْ يَقْبَلَ حجًٍّا مَبرورا

للحجِّ أداءٌ علَّمَنَا ... إيّاهُ نبيٌّ فَتَزَوَّدْ

واتْبَعْ بَرنامَجَ إرشادٍ ... وَبسُنَنِ الهادي نَتَعَبّدْ

لِنَكُونَ مِثالًا للتَّقْوى ... ما أحلى الحَجَّ بهِ نَسْعَدْ

هذي يدي يا إخوتي ... ومرفقي وساعدي

جَمَالُنَا مكتملٌ ... بها فما أحلى يدي

تعالوا هيّا وانظروا ... جمالَ كفٍّ رائعِ

وَحَوْلَهُ تَوَزّعَتْ ... رَتَابَةُ الأصَابعِ

فخمسةٌ يا حُسْنَهَا ... بها عَظِيْمُ الصَّنْعَةِ

وتنتهي أطرافُهَا ... بالظُفْر لِلْحِمَايَةِ

وَرَبُّنَا سَخّرَهَا ... لِلْحَمْلِ والكِتَابَةِ

فَالشُّكْرُ لِلّهِ عَلى ... عَظِيمِ هذي النعمَة

بالعقلِ جَمَعْنَا الأفكارا ... بيدينا نحملُ أحجارا

نبني للدار الأسوارا ... وبحقلٍ نغرس أشجارا

باليمنى نكتب أشعارا ... أو نأكلُ خبزًا وثمارا

أمّا اليسرى فَلَهَا عَمَلٌ ... وبها سنزيلُ الأقذارا

لوضوءٍ فاغْرِفْ باليُمنى ... ماءً وتمضمضْ مختارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت