12 -وجاء في زيادات النسخة بعد البيت رقم (5) في القطعة رقم (225) هذا البيت (مجزوء الرجز) :
يُنْبِتُ نَوْرًا أَرِجًا جَثْجَاثُهُ واليَنَمَهْ
ينظر: [النسخة 36/أ] وط. المعارف ص (140) .
ولم يذكر البيتَ الدكتور العسيلان في حاشية نشرته ص (238) ، وقد ذكره محقق البابطين في نشرته ص (319) .
وفسر الناسخ [الجثحاثة] فقال: ضرب من النبت. والينَمَة: نبت، وكتب في الهامش: يروى: [جرجاره] نبت [1] .
(1) وفي المحكم (7/ 194) : الجَثْجاث: نَبَات سهلي ربيعي إِذا أحسَّ بالصيف ولى وجف.
قال أبو حنيفة: الجثجاث: من الأمرار، وهو اخضر ينبت بالقيظ له زهرة صفراء كأنها زهرة عرفجة طيبة الريح، تأكله الإبل إذا لم تجد غيره، قال الشاعر:
فما روضة بالحزن طيبة الثرى ... يمج الندى جثجاثها وعرارها
بأطيب من فيها إذا جئت طارقا ... وقد أوقدت بالمجمر اللدن نارها
واحدته: جثجاثة. قال ابن الأثير في النهاية (1/ 239) : في حديث قس بن ساعدة «وعرصات جثجاث» الجثجاث: شجر أصفر مر طيب الريح، تستطيبه العرب وتكثر ذكره في أشعارها.