فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 57

التام، وقوة سلطتنا وحكمنا بأن هذه المنظمات، والجماعات المعروفة باسم"الفرمسون"يجب رذلها ونفيها. وبناءً عليه نرذلها. ونشجبها بقوة هذا المنشور الذي يريد أن يكون مفعوله مخلدًا.

وقد ظل موقف الفاتيكان ثابتًا إزاء الماسونية حتى عام 1965 م، عندما أصدر البابا بولس السادس أمرًا يعطي للكهنة الحق بإلغاء كل قرار كنسي سابق تضمن الفرمان المسيحي بتجريم الماسوني. وقام بنفسه باستقبال مجموعة من أعضاء نادي"الروتاري"عام 1965 م ليباركهم! ناقضًا بذلك التعاليم البابوية التي تنص على أن:"المسيحي الذي ينضم لنادي الروتاري يتعرض إيمانه للشبهة"وبيد أن موقف البابا بولس السادس من الماسونية كان منسجمًا مع موقفه من اليهود عندما أصدر لهم"براءة"من دم المسيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت