وما يدعونا إلى الجزم بأن هنالك صلة تربط"القاديانية"بالماسونية والصهيونية، واعتبارها إحدى بناتها:
1 -القادياني نفسه كان يستشهد بشواهد من العهد القديم، ووجدت اللغة العبرية ذاتها مكانًا في برنامج المواد التي حبذ دراستها.
2 -تاسيس القاديانية لمكتب تبشيري لها في حيفا يعتبر أحد أكبر مكاتبها في العالم، ويضم مسجدًا، ودارًا للتبشير ومكتبة عامة، ومكتبة لبيع الكتب، ومدرسة، ويقوم هذا المكتب بإصدار مجلة شهرية اسمها"البشرى"ويستطيع القاديانيون زيارة"إسرائيل"بجوازات سفر بريطانية يستخرجونها بسهولة. ويعامل"القاديانية"في"إسرائيل"معاملة طيبة.
3 -أنكر"القادياني"فريضة الجهاد.
وحتى لو لم تكن القاديانية من بنات الماسونية والصهيونية، فإنها تعتبر إحدى أدواتها ومعاولها لمحاولة هدم الإسلام وتقويض صرائحه، ونشر الفوضى والفرقة في ديار المسلمين، والسير في ركاب الصهيونية ومساعدتها في تحقيق أهدافها.
* البهائية:
البابية والبهائية من أخطر الفرق الباطنية التي عملت على محاولة هدم الإسلام والمكر به. وقد حمل وزرها ثلاثة من الشيعة هم: أحمد زين الإحسائي (1157 - 1442 هـ) وكاظم الرشتي (1209 - 1250 هـ) وعلي محمد الشيرازي (1235 - 1366 هـ) وقام أحد الخبثاء ويدعى الملا حسين البشرولي بإطلاق لقب الباب، أي الواسطة الموصلة إلى الحقيقة الإلهية- على الشيرازي فيما أطلق على نفسه لقب"باب الباب"وقد انفرد الشيرازي بأمر الدعوة لهذه النحلة الجديدة بعد موت الإحسائي والرشتي، وكان مجتهدو الشيعة وعلماؤهم يمتحنونه ويطلبون منه كتابة تفسير لبعض السور، مثل سورة الكوثر، وسورة العصر، وسورة يوسف، فيكتب لهم في ذلك خواطر سريعة يسبح بها في عالم الخيال، ويضمنها ما كان يسمعه من كاظم الرشتي وما يلقنه إياه البشروثي، وكان يكتب شروحاته وتفسيراته بلغة سخيفة ملحونة فيزدادون نفورًا منه واستخفافًا به، مما جعل الحكومة الإيرانية تسارع في القبض