(( إنهم الذين لا يسترقون ) ) [1] أي ، لا يطلبون من أحد أن يرقيهم فمن استطاع ذلك وكان عنده قوة إيمان وصبر واحتساب ورضا بقضاء الله وقدره ، فله أن يفعل ، وهو من تمام التوكل ، مع العلم بأن الرقية جائزة . أما إذا كان الإنسان ممن إذا أصابه مرض أو نحوه ، تحسر واعترض على قدر الله سبحانه وتعالى ، فالأولى له أن يطلب الرقى الشرعية ، والطب وهما جائزان مشروعان.
س7: يقول: أريد تعلم العقيدة ؟ فما هي الكتب التي تنصحون بها ؟
الجواب: الكتب التي ننصح بها كثيرة ، لكن نذكر منها نماذج ، أولها ، كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب مع شرحه فتح المجيد أو غيره من الشروح ، وهذا الكتاب ينبغي أن يدرس في كل مسجد حتى نعلم أولادنا ونساءنا العقيدة ، ومن المؤسف أننا كثيرًا ما نقول: نحن عندنا عقيدة ، وعقيدتنا سليمة ، ثم نجد الشكوك الكثيرة والمخالفات العقدية المتنوعة ، فالواجب علينا أن نحرص على تعليم الناس هذه العقيدة وتفهيمهم إياها حتى ولو قلنا: إن عقيدتنا سليمة فهي تحتاج إلى إصلاح وتعليم وتذكير .
ومن الكتب أيضًا: كشف الشبهات . ومن الكتب أيضًا: أعلام السنة المنشورة للشيخ حافظ حكمي ، وهو كتاب جميل جدًا أنصح بقراءته . وقد طبع على هيئة 200سؤال في العقيدة .
وشرح العقيدة الطحاوية .. وغيرها من الكتب وقد ذكرتها بالتدرج حسب المستويات.
س8: ما رأيك فيمن يقول: إن تعلم علم العقيدة غير مهم لأنه لا يوجد عندنا قبور ؟
الجواب: نقول: سامحك الله يا من تقول هذا ، هل من شروط الشركيات أن توجد القبور ؟ إن دعاء غيرا لله سبحانه وتعالى يوجد ولا يوجد قبور ثم إن المخالفات العقدية كثيرة جدًا وما محاضرة اليوم إلا لبيان جانب منها ، فلما ذا نعلم الناس العقيدة الصحيحة ، ونحصنهم من الشركيات والبدع ؟
خاصة وأن كثيرًا ممن يعيش في هذه البلاد وافدون من بلاد كثيرة ، فيجب تعليم الناس جميعًا العقيدة وتدريسهم إياها وتحصين الجميع بهذه العقيدة الصافية .
س 9: نسمع من البعض: أن الله في كل مكان تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا ، فماذا ترد عليهم ، وقد وضحنا لهم أن الله مستو على عرشه فوق السموات وهو مصرّ على رأيه ؟
(1) أخرجه البخاري ، كتاب الأنبياء ( 3410) , وكتاب الطب ( 575) . ومسلم ، كتاب الإيمان ( 220) .