فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 32

أما بالنسبة لدعوتهم ، فإن الكفار وغير الكفار يُدعون إلى الله سبحانه وتعالى ، ونقول: إذا أمكن دعوة هؤلاء ، فإن من دعاهم إلى الله تبارك وتعالى فهو مأجور وأجره عظيم إن شاء الله تعالى

س4: ما رأيكم فيمن يصلي في منطقة أخرى ، كمن يصلي مع الشيخ الفلاني ؛ لأن صوته حسن ؟

الجواب: الذي يظهر لي والله أعلم ، أن هذا ليس فيه شيء ، ولكن يخشى فيه من الفتنة ، علمًا بأن السفر لطلب العلم أو السفر للتجارة: من الأمور المعروفة بأنها جائزة ، بل مشروعة ، وتعرفون قصة الرجل الذي سافر ليزور أخاه في الله فغفر الله سبحانه وتعالى له ، فالأمور الشرعية يسافر لها الإنسان ، أما أن يسافر لمكان أو لمشهد أو لشخص لأجل تعظيمه هو ، فهذا هو الداخل في نهي النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد ) ) [1]

س5: هل يجوز شدّ الرحال إلى غير المساجد الثلاثة ليس بقصد العبادة ولكن بقصد السياحة ؟ والتمشي سوءًا داخل المملكة أو خارجها ؟

الجواب: إن الأصل في هذه الأشياء الجواز إذا لم يترتب عليها منكرات ، ولكنها ليست من صفات الناس الذين يحافظون على أوقاتهم .

ولذا أقول: للذي يريد أن يسافر للسياحة ، لماذا لا تجعلها سفر دعوة وسياحة ؟ فتكون مأجورًا على ذلك .

أما أن يسافر الإنسان للسياحة لمجرد السياحة ، فإن المسلم عنده من المهام والواجبات الكثيرة ما يجب أن يقضي أوقاته فيها .

س 6: ما رأيكم في الذي يرفض الرقية الشرعية ويقول: إنه يريد أن يكون مع الذين يدخلون الجنة بلا حساب ؟

الجواب: من كان عنده إيمان وتوكل على الله سبحانه وتعالى: فله ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم: ذكر من صفات هؤلاء:

(1) حديث صحيح: سبق تخريجه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت