الصفحة 27 من 38

قلتُ: وهذا الحديث من زوائده على الكتب الستة، وقد أخرجه أحمد في مسنده برقم 17592، وابن حبان في المجروحين 2/ 92، والطبراني في معجمه الكبير 22/ 263 برقم 677، والبيهقي في سننه الكبرى 4/ 145 برقم 7376، والخطيب في تاريخه 6/ 191 - 192، كلهم من طريق سفيان الثوري عن عمرو بن يعلى به، إلاّ أنّه وقع في سنن البيهقي عن عمر بدلًا من عمرو.

وإسناده ضعيف جدًا، وفيه أربع علل:

الأولى: فيه إسحاق النيسابوري، ولم يوثّقه أحد.

والثانية: فيه حفص بن عبد الرحمن -وهو صدوق مضطرب الحديث -كما قال أبو

حاتم. [1]

والثالثة: فيه عمر بن عبد الله بن يعلى الثقفي، وهو متروك.

والرابعة: أبوه تابعي ضعيف. [2]

وقد أخرج ابن الجارود هذا الحديث مقتصرًا على طريق عمرو بن يعلى، ولم يورد طريقًا آخر له، ولعل هذا غفلة منه رحمه الله تعالى في الوقوف على حال هذا الراوي، والله تعالى أعلم.

7 -محمد بن جابر بن سيّار بن طلق اليمامي أبو عبد الله السحيمي الحنفي اليمامي. [3]

قال ابن حبان:

"وكان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه، ويسرق ما ذُكّر به فيحدّث به". [4]

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم:

(1) - انظر الجرح والتعديل:3/ 176.

(2) - انظر ميزان الاعتدال:4/ 231،

(3) - انظر الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي: 3/ 45، تهذيب الكمال:24/ 564.

(4) - الجرح والتعديل:7/ 219

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت