الصفحة 13 من 51

وأخرجه مسلم [4، جـ 2، ص 967، ح 393 - 1329] قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث. ح وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، عن ابن شهاب، به. وعنده: (( ... فلما فتحوا كنت في أول من ولج، فلقيت بلالًا فسألته: هل صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم صلى بين العمودين اليمانيين ) )بزيادة: (( في ) )قبل (( أول ) )، و (( صلى ) )قبل (( بين العمودين ) ).

ومثال الكثير: ما أخرجه البخاري [3، جـ 3، ص 87، ح 1199] قال: حدثنا ابن نمير قال: حدثنا ابن فُضيل، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا، وقال: (( إن في الصلاة شغلًا ) ).

وأخرجه مسلم [4، جـ 1، ص 382، ح 34 - 538] قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وابن نمير وأبو سعيد الأشج (وألفاظهم متقاربة) قالوا: حدثنا ابن فضيل، به. وزاد عقب (( فلم يرد علينا ) ): فقلنا: يارسول الله، كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا؟ فقال ....

مثال آخر: أخرج البخاري [3، جـ 1، ص 175، ح 61] قال: حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مَثَلُ المسلم، فحدثوني ما هي؟ ) )، فوقع الناس في شجر البوادي، قال عبدالله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدِّثْنا ما هي يارسول الله؟ قال: (( هي النخلة ) ).

وأخرجه مسلم [4، جـ 4، ص 2164، ح 63 - 2811] قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر السعدي (واللفظ ليحيى) قالوا: حدثنا إسماعيل (يعنون ابن جعفر) ، أخبرني عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ... الحديث، وزاد في آخره: قال ـ أي ابن عمر ـ: فذكرت ذلك لعمر، فقال: لأن تكون قلتَ هي النخلة أحبُّ إليَّ من كذا وكذا.

ويلاحظ أن الاختلاف بالزيادة والنقص في الأمثلة السابقة في غير الألفاظ المرفوعة، سوى الكاف في المثال الأول، مما يجعل الاختلاف بين الروايتين يسيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت