1)الإيمان بما سمى الله منها تفصيلًا: كصحف إبراهيم وصحف موسى _ والتوراة والإنجيل والزبور والقرآن وإجمالًا بما لم يسمه منها. (فهو أن تؤمن بأن الله أنزل كتبًا على رسله عليهم الصلاة والسلام)
2)اعتقاد أنها كلها كلام الله تعالى: تكلم بها حقيقة كما شاء بكيفية لا يعلمها إلا هو سبحانه، وأنها حق وصدق وهدى لمن خوطب بها من الأمم _ ومشتملة على الشرائع التي تعبد الله المخاطبين بها.
3)اعتقاد أنها كلها دعوة إلى عبادة الله تعالى: وتفصيل لحقه على خلقه وحقوق عباده بعضهم على بعض، وفيها نهي لهم عن مخالفته، وذكر ثواب المطيعين وعقوبات العاصين.
4)اعتقاد أنها يصدق بعضها بعض: فلا تناقض بينها ولا تعارض، فإنها سالمة من ذلك، فإن وجد فيها ما يوهم التعارض والتناقض فهذا جاء من أفهام بعض الناس وعقولهم، وليس من جهتها.
5)أن الحجة قامت بها على المخاطبين بها: واتضحت لهم بها المحجة وزالت بها المعذرة فيجب العمل بها، ولا يحل لهم مخالفتها ولا التحاكم إلى