الصفحة 15 من 19

إنجيل لوقا، وهناك أناجيل أخرى مثل إنجيل برنابا وأناجيل أخرى أهلمت.

هذا وقد بين كثير من العلماء المسلمين قديمًا وحديثًا ومن عليماء النصارى الذين دخلوًا في الإسلام، او المتحررين منهم من ربقة التقليد عدم صحة هذه الأناجيل الموجودة في أيدي النصارى، ووجهوا إليها انتقادات كثيرة، ومن هؤلاء شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله تعالى _ في كتابه (( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح ) )وابن القيم في كتابه (( هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى ) )ومن العلماء المحدثين الشيهخ رحمة الله الهندي في كتابه (( إظهار الحق ) )والشيخ محمد أبو زهرة في كتابه (( محاضرات في النصرانية ) )ومن علماء النصارى الذين أسلموا إبراهيم خليل أحمد كما في كتابه محاضرات في مقارنة الأديان وفيما يلي إجمال لبعض المور التي تبين بطلان الأناجيل الموجودة بأيدي النصارى اليوم وعدم صحتها.

1)أن هذه الأناجيل التي بأيدي النصارى لم يُمْلها عيسى _ عليه السلام _ ولم تنزل عليه وحيًا ولكنها كتبت بعده.

2)ما وقع في الأناجيل من تلاعب النساخ، وتبديلهم وتحريفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت