التي أنزلها الله على موسى عليه السلام، مما هو موجود في التوراة اليوم، وذلك لأمور عديدة منها _
1)ما حصل للتوراة من الضياع والنسخ والتحريف والتدمير: فلقد حرف فيها، وبدل، وضاعت، وتعرضت لسبع تدميرات منذ عهد سليمان _ عليه السلام _"945"قبل الميلاد إلى أن حصل التدمير السابع عام 613 م مما يدل على ضياعها وانقطاع سندها.
2)ما تشتمل عليه من عقائد باطلة لا تمت إلى ما جاء به المرسلون بأدنى صلة.
3)اشتمالها على تنقص الرب جل وعلا وتشبيهه بالمخلوقين: ومن ذلك قولهم (( إن الله تصارع مع يعقوب ليلة كاملة فصرعه يعقوب ) )ومن ذلك قولهم (( إن الله ندم على خلق البشر لما رأى من معاصيهم، وأنه بكى حتى رمد فعادته الملائكة ) )تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا
4)اشتمالها على سب الأنبياء والطعن فيهم: ومن ذلك قولهم (( إن نبي الله هارون صنع عجلًا وعبده بني إسرائيل ) )وقولهم (( إن لوطًا شرب خمرًا حتى سكر، ثم قام على ابنتيه فزنى بهما الواحدة تلو الأخرى ) )