إلى شباب الإسلام ...
الذين سلكوا نهج نبيهم - صلى الله عليه وسلم - وطبقوا أقواله وأفعاله وصفاته الخَلقية والخُلقية ...
والى كل من أراد حياةً طيبةً ومنهجًا إسلاميًا صافيًا خاليًا من الأقوال والأفعال الرذيلة التي أدخلها الغرب إلى عقول شباب الإسلام ...
أهدي إليهم هذه الرسالة ...
في عام 2006 م وبعد معركة الفلوجة الثانية بين أهالي المدينة والقوات الأمريكية المحتلة حدثت فتنة بين الفصائل المسلحة، وصل الأمر إلى القتل بالجملة؛ فقُتل من المثقفين والأدباء والعلماء بل وحتى وصل الأمر إلى قتل طُلاب العلم في هذه الفتنة، وسلمنا الله منها؛ فلله الحمد والمنة ...
أصبحت المدينة بحال يُرثى له، وصل حال الشخص إذا أراد فتوى ينتظر أيام حتى يلاقي من هُم أهلًا لها ليفتوه في الأمر ...
وفي يوم من الأيام كُنّا شبابا جالسين، فجاء إلينا صديق يطلب منا سُنن الزواج لأحد أصدقائه فكُل شخص أعطاه ما يعرفه من السُنن، فخطرت في ذهني فكرة عمل رسالة يستفيد منها الرجل في زواجه في هذا الظرف، فتوكلت على الله وعملت هذه الرسالة المباركة، وأرسلتها إلى الشيخ محمود عبد العزيز العاني بيد ابنه، فقراها وكتب لي مقدمة عليها، والحمد لله رب العالمين.