الصفحة 33 من 35

بارك الله بكم ولكم، وبارك الله بأولادكم ولهم، والحمد لله أولًا وآخرًا.

اذكروني واذكروا أمَّكُم بالخير، وبدعاءِ حَسَن، وبقراءةِ ما يتيسَّرُ من القرآنِ الكريم. وسامحونا في بعضِ قسوتِنا عليكم عندما كنتُم صِغارًا، فَوَاللهِ ما كنّا نقسو إلّا لنفعِكُمْ وحُسْنِ تربيتِكُمْ.

عندما وُزِّعَتْ أغراضُ جدّي، أخذ عمي الكبير عباءتَهُ، وأخذ آخرون أشياء أخرى، وطلبْتُ من والدي أن تكون حصّتُنا الكتاب، وقلْتُ لأبي: يكفينا الكتابُ وحدَهُ. فَلَمْ يُمانعْ أحدٌ. والحمدُ لله أنّ دار جدّي بقيت مفتوحةً، وإنّني تابعتُ دراستي الجامعيّة كلّها فيها ...

لستُ أدري لماذا تعزَّزَ عندي الشعور بالمسؤولية تجاه نفسي بعد موت جدّي .. ولكن شيئًا ما بقي عامرًا غامرًا نفسي، ألا وهو ذكرياتي مع جدّي في كلّ موقف بل في كلّ لحظة. إنّه الرجلُ العظيمُ الذي لا يُنسى ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت