الصفحة 5 من 24

المبحث الثاني: حُكم زكاة الفطر.

زكاة الفطر واجبة علي كل مسلم صغير وكبير عبد أو حر ذكر أو أنثى ودليل ذلك:

1 -ما أخرجه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال: (أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بزكاة الفطر أن تؤدي قبل خروج الناس إلي الصلاة) .

2 -وعند البخاري ومسلم أيضًا عن حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: (فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاة الفطر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير علي العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة) .

3 -وأخرج عبد الرزاق في مصنفه بسند صحيح عن ابن عباس -رضي الله عنه- قال:"زكاة الفطر علي كل عبد أو حر، صغير أو كبير".

4 -وأخرج أبو داود وابن ماجه عن ابن عباس -رضي الله عنهما-

قال: (فرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زكاه الفطر طهره وللصائم من العفو والرفث وطعمه للمساكين من أداها قبل الصلاة، فهي زكاة مقبولة ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) .

5 -وأخرج عبد الرزاق في مصنفه بسند صحيح عن جابر -رضي الله عنه- قال:"صدقة الفطر علي كل مسلم صغير وكبير عبد أو حر".

-قال النووي في المجموع: أجمع العلماء علي وجوب صدقة الفطر.

-وكذا نقل الإجماع ابن المنذر فقال:"أجمع كل من نحفظ عنه العلم على أن صدقة الفطر فرض."الإجماع لابن المنذر"."

-وقال سعيد بن المسيب وعمر ابن عبد العزيز في قوله تعالى:

{قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى} هي زكاة الفطر.

تنبيه:

احرص على أن تكون الزكاة من الجيد الطيب؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا فلا يجوز إخراجها من شر الأصناف أو مما اغتصب أو نهب أو ترك لحقارته أو لفساده.

فقد أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة:

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل الله ألا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمره فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيلة) .

الفلو: المهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت