وأن نعيد للمسجد مكانته ليؤدي رسالته في غرس العقيدة الراسخة والمعنويات العالية، ليخرج فرسان النهار ورهبان الليل من المجاهدين الصادقين ..
إن المسجد يكون في الأرض، ولكن السماء تكون فية، والنفوس المؤمنة کالاسفنج لا تتشبع بالماء ولكن بروح المسجد.
وكل مسجد أسس على التقوى ثكنة جيش المسلمين ومدرسته، فمني يعود المسلمون ثانية إلى المسجد ليستعيد مكانته ويؤدي رسالته؟.