النصح ماسونيون وموالون للاستعمار والصهيونية، كما أثبتت ذلك الدراسات الحديثة وكشفته المعجمات الماسونية التي صدرت و في صفحاتها أسماء أقطاب الماسونية، وكما كشفه الصهاينة بشكل أو بآخر، وقد قرأت أخيرة مقالا يتحدث عن المؤلفات التي ترجمها الصهاينة لأدباء عرب، وذكر الكاتب أن هؤلاء الأدباء العرب صرحوا أنه لم يفهم أحد ما كتبوه کما فهمه الصهاينة، وقال أحدهم لكاتب صهيوني: إن صلتي بكم قديمة .. هكذا بدون خجل أو حياء، وكل الذين ترجم لهم الصهاينة لم يكتبوا حرفا ضد الصهيونية وكان موقفهم منها موقف المتفرج، فكيف يمكن الثقة بأمثالهم وكيف يستسيغ عاقل ما ينصحون به، وهم الرتل الخامس للاستعمار والصهيونية ما في ذلك أدني شك.
ولماذا لا يستمعون إلى ما قاله مفكر و الغرب وعلماؤه المخلصون؟
إنهم لا ينصتون إلى المخلصين من مفكري العرب والمسلمين، ولا يستمعون إلى ما يقوله المخلصون من مفكري الغرب وعلمائه، بل ينصتون إلى المريبين من مفکر بهم وعلمائهم الذين ارتفعوا على أكتاف الاستعمار والصهيونية وربيبتها الماسونية!
ولا يستمعون إلى ما قاله المخلصون من مفكري الغرب وعلمائه، بل ينصتون إلى جواسيسه وعملائه ومبشريه وصهاينته!
إن العرب والمسلمين بعد استقلالهم يخربون بيوتهم بأيديهم، فاعتبروا يا أولي الأبصار.
لقد ذكر توينبي، أن العرب والمسلمين لا يزالون يعانون من الاستعمار الفكري، وأنهم متأثرون بالأفكار والمثل العليا الغربية دون تمييز ودون أي انتقاد لها، وأنهم لا يزالون يقتفون آثار الاستعمار التي أدخلها على مجتمعاتهم التخريبها، وأنهم أدخلوا إلى بلادهم وشعوبهم ما لم يجرؤ الاستعمار على إدخاله إلى بلادهم وشعوبهم، وأنهم نقلوا المدنية الغربية دون تمييز بين ما هو نافع وما