الصفحة 22 من 186

أن الرسول القائد صلوات الله وتسليمه عليه، قضى حياته المباركة في مكة من بعتته الى هجرته موحدا من أجل الجهاد ... ..

وقضى حياته المباركة من هجرته إلى المدينة إلى التحاقه بالرفيق الأعلى مجاهدة من أجل التوحيد ...

فكانت حياته الكريمة كلها، توحيدة من أجل الجهاد، وجهاد من أجل التوحيد: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا، وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون) (4) ، فذلك معناه بكلمات موجزة: الوحدة تحت لواء الأسلام.

وقد قضى الخلفاء الراشدون من بعده حياتهم كلها موحدين من أجل الجهاد، ومجاهدين من أجل التوحيد ... . ..

وكل من يريد خدمة بلاده والفوز في الدنيا والآخرة عليه أن يقتفي آثار الرسول القائد وخلفائه من بعده: توحيد من أجل الجهاد، وجهاد من أجل التوحيد: (ذلك هدي الله يهدي به من يشاء من عباده، ولو أشركوا الحبط عنهم ما كانوا يعملون. أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة، فان يکفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين. أولئك الذين هدى الله، فبهداهم اقتده) (5) .

فهل من سميع مجيب، أم على قلوب أقفالها؟؟.

(4) الآية الكريمة من سورة آل عمران (103: 3)

(5) الآيات الكريمة من سورة الأنعام (6: 88 - 90)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت