وفي هذه الحالة بدافع العرب دفاعا مستميتا، وقد لا يكونون وحدهم في هذا الدفاع، لذلك فمن المحتمل أن تتطور الحرب المحلية في الشرق الأوسط الى حرب عالمية تنتشر في أرجاء المعمورة.
لذلك من المشكوك فيه كثيرة، أن تقدم بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا الغربية وكندا على مثل هذه المغامرة، خاصة وأن أمريكا مشغولة في حرب فيتنام، وهذه الحرب قد كلفتها كثيرة من الجهد والخسائر والنفقات، فليس من مصلحتها أن تفتح جبهة جديدة تكون هي المقاتل الرئيس فيها.
المهم أن يعرف العالم، أن العرب سيقاتلون بعناد و إصرار عن كل ذرة من ترابهم وعن كل شبر من أرضهم حتى النفس الأخير.
فإذا أمنت الدول التي وراء إسرائيل، بأن العرب سيفعلون ذلك برجولة وشرف مهما كانت الخسائر ومهما بلغت التكاليف، ومهما طال الزمن، فانها ستحجم عن زج قواتها في حرب تبدأ محلية في الشرق الأوسط، ثم تتطور إلى حرب شاملة عالمية.
ج- تقوية إسرائيل بالمتطوعين، وتزويدها بالسلاح والعتاد والمهات لحرب
طويلة الأمد، وتشجيعها على خوض الحرب ضد العرب.
أولا - فوائد هذا المسلك بالنسبة للدول الإستعمارية هو: نام إسرائيل بالواجب الذي خلقت من أجله في هذه المنطقة من العالم، وهو أن تكون قاعدة للإستعمار في الشرق الأوسط، تأتمر بأوامره وتنفذ رغباته في أن تكون مصدر قلق مستدام للعرب، وسلاحا لإضعافهم سياسيا وعسكريا واقتصاديا.
ثانيا - ومن فوائد هذا المسلك للاستعمار، أن تظهر بمظهر الحياد في الصراع جيوشها النظامية. .
ولكن هذا التظاهر لا يمكن أن يقنع العرب بأن الدول الاستعمارية التي