الحفاظ
التغيير
الشكل رقم (31) , ملف السياسة الخارجية الأمريكية 1938 م، 1947 م، 1991 م، 1983 م.
ولو ركزنا قليلا في السنوات التي تلت الحرب مباشرة ستتجلي مضامين النظرية بوضوح. فبينما انتقلت الولايات المتحدة في إمكاناتها النسبية من الخطين البيانيين 1938 م إلى 1947 م، فإننا نتوقع أن نرى الأكثر من كلا النوعين من سلوك السياسة الخارجية؛ وقد كان بمقدور الولايات المتحدة أن تقوم بأكثر مما قامت به سابقا، ولنتذكر من نقاشنا في الفصل السابق أنه مع تزايد القوة فإن ثمة موارد أكثر يمكن أن تقدم للسياسة الخارجية، وهكذا يتوقع من الدول الأكثر قوة أن يكون لها نشاط أكبر دوليا. وأن تؤدي الزيادات في القوة إلى زيادة الإنتاج الهامشي للتغيير. هذا يدل
ضمنا على أربعة أشياء مهمة:
1 -ينبغي أن تنشغل الدول الأكثر قوة في أنماط أكثر من سلوكيات السياسة الخارجية الخاصة بالحفاظ أو
التغيير مقارنة بالدول الأضعف.
2 -سوف يكون لدى الدول الأكثر قوة سياسات تنشد تغييرا نسبيا أكثر في ملف سياستها الخارجية من
الدول الأضعف.