الصفحة 64 من 64

4 -أصحاب العصبية الفارسية الذين يتخذون رد الفعل ض د

الأمويين ستارة يخفون به حقائقهم. و الجماعة التي تؤيد آل البيت وترى فيهم قدوة وأحقية لتسلم

الحكم. - هذا إضافة إلى الأطماع الشخصية والآراء الفردية وحب

التغيير القائم في النفوس.

أحس والي خراسان نصر بن سيار بهذه التفرقة وشعر بخطر العصبية، ولكن بعد أن فات الأوان فالنار قد اشتعلت ولا يسكن إخمادها بسهولة، وبخاصة أنه كان يتعصب للمضرية فكتب يستنجد ممن يمكن أن ينجده ولكن يظهر أن البلاء قد عم. . کتب نصر بن سيار إلى يزيد بن عمر بن هبيرة (1) والي العراقين يستمده وكتب إليه بأبيات من الشعر: أبلغ (يزيد) وخير القول أصدقه

وقد تبينت ألا خير في الكذب إن خراسان أرض قد رأيت بها

بيضة لو أفرخ قد حدثت بالعجب فراخ عامين إلا أنها كبرت

ولم يطرن وقد شربكن بالزغب

(1) يزيد بن عمر بن هبيرة: ولد في دمشق عام 87 ه، واني قنسرين للوليد بن بزبد ثم جمعت له ولاية العراقين يا عام 128 ه في أيام مروان بن محمد، قائله العباسيون، ثم أعطوه الأمان بعد أن اتعبهم، فاقام بواسط ثم قتل عام 137 ه بقصر واسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت