الصفحة 56 من 64

کانت خراسان في البداية تتبع الوالي في البصرة وهو برسل إليها نائبا عنه، ثم أصبح والي خراسان يعين من قبل الخليفة وإن كان يتبع البصرة أو أن والي المشرق يقترح ذلك على الخليفة فيوافق. وقد تعاقب الولاة وعندما حدثت الفتنة في الدولة الإسلامية إثر مقتل سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ... كانت خراسان تشايع سيدنا عليا رضي الله عنه وعندما تم الأمر لمعاوية رضي الله عنه اعتصم زياد بن ابيه (1) في خراسان ولكن معاوية استطاع کسبه، وعمل له عاملا على البصرة فكان يرسل الولاة إلى خراسان من قبله، ثم وليها ابنه (عبيد الله ) ) وعندما تولى أمر الكوفة عبيد الله بن زياد صار أمر خراسان إلى أخيه عبد الرحمن بن زياد ثم إلى أخيه أسلم ..

وعندما حدث الخلاف أيضا أثناء خلافة عبد الله بن الزبير شايعت خراسان ابن الزبير ثم دانت للحجاج بن يوسف والي المشرق من قبل عبد الملك بن مروان فولي علي خراسان المهلب بن أبي صفرة الذي كان والية على البصرة من قبل مصعب بن الزبيره

(1) زياد بن أبيه: ولد في الطائف في العام الأول للهجرة، مجهول الأب، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، أسلم في عهد أبي بكر، تولى إمرة خراسان لعلي بن ابي طالب، اعتصم بقلاع خراسان بعد مقتل علي، الحته معاوية بنسبه، فقدم البه، وولاه البشره والكوفة وبقي فيهما حتى توفي عام 53 ه

(1) عبيد الله بن زياد: ولد بالبصرة عام 28 ه، ولاه معاوية خراهان عام 3• د، ثم البعرة عام 5 ه ها، بابعه أهل البصرة بعد وفاة بزبد ثم وثبوا عليه، نفر الى الشام قتله ابراهيم بن الاشتر وهو في طريق عودته الى العراق عام 17 ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت