الصفحة 54 من 64

47 -ألا ليت شعري هل بكت أم مالك

كما كنت لو عالوا نعيك باكيا 48 - إذا مشت شفاعتادي القبور فسلمي

او على الرمس أسقيت الغمام الغواديا - تري جدثة قد جرت الريح فوقه

غبارة كلون القسطلاني هابيا رهينة أحجار وترب تضمنت

قرارتها مني العظام البواليا فياراكبا إما عرضت فيلغن

بني مالك والريب أن لا تلاقيا و بلغ أخي عمران بردي ومزري

وبلغ عجوزي اليوم أن لا ترانيا

53 -وسلم على شيخي"مني كلاهما"

وبلغ كثيرة وابن عمي وخاليا وعطل قلوصي في الركاب فإنها""

د ستبرد أكبادة وتبكي بواكيا أقلب طرفي حول رحلي فلا أرى

و به من عيون المؤسسات مراعيا 09. فما كان عهد الرمل عندي وأهله

ذميمة ولا ودعت بالرمل قاليا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت