السلطان، في اليوم العاشر من شهر يوليو، عن انتواء ضرب الإسكندرية بالقنابل، قام بإبلاغ اللورد دفرين أنه سيرسل را قاطعا على برقيته عند الساعة الخامسة من صباح الغد المصادف لليوم الحادي عشر من ش هر يوليو)"، وطلب السلطان في ذات الوقت تأخير موعد القصف، وعين في الحال رئيس وزراء جديد قام على الفور بزيارة اللورد دفرين وقال له:"إنه سيتمكن غذا (المصادف لليوم الثاني عشر) وسوف يتمكن (السلطان) من اقتراح حل مرض للمسألة المصرية. قام اللورد تفرين ببلاغ كلام السلطان إلى لندن وإلى الإسكندرية، لكنه لم يكن لديه أمل في إمكانية تعديل خطة العمل الذي جرى الاتفاق عليها". وأوضح أيضا،"حماقة تأجيل العمل الدبلوماسي، في حال تعرض مصالح كبيرة من هذا القبيل للخطر، إلى أن يصبح التدخل في سير الأحداث أمرا مستحيلا.
طال تأخر السلطان كعادته. ونفد أيضا ص بر الحكومة البريطانية وصبر الجمهور الإنجليزي، كان الجميع متفقين طوال العام والنصف الأخيرين، أنه لابد من عمل شيء ما، ولكن أحذا لم يكن يعرف ذلك الشيء. أخيرا وقع شيء مهم. فقد صرح الورد السستر"عند الساعة السابعة من صباح اليوم الحادي عشر من يوليو"في تقريره الخاص بضرب الإسكندرية بالقنابل أصدرت إشارة من السفينة إنفنسبل Invincible إلى السفينة ألكسندر Alexandra بإطلاق دانة على التجهيزات الأرضية التي أنشئت مؤخرا، والتي يسمونها بطارية الخاصة بمستشفى الميدان، وأعقبت تلك الإشارة بإشارة عامة للأسطول بإطلاق مدافعه على بطاريات العدو"، وهنا بدأت السفن الاشتباك من مواقعها المحددة لها، مع جميع القطع التي تتحكم في مدخل ميناء الإسكندرية، وعند الساعة الخامسة والنصف مساء كانت البطاريات قد اسكنت. وفي مساء اليوم التالي، انسحبت الحامية المصرية، بعد أن أضرمت"