من العام 1879، وهو اليوم الذي على الخديوي فيه دفع الفائدة على الدين، وإنما جرى ايضا دفع مبلغ 295000 جنيه إنجليزي جرى تخصيصها الاحتياطي دفع المسندات. ونظرا لأن مشتريات الأسهم جرت في السوق على اساس أسعار تتراوح بين إ 31 إلى 43، فقد جرى إسقاط رأسمال اسمي يقدر بحوالي 4858000 جنيه إنجليزي على الجانب الآخر، وصل العجز الفعلي للعامين 1877، 1878 إلى ما لا يقل عن 4822000 جنيه إنجليزي. وكان الدين السائر (*) قد زاد بمقدار حوالي 2177000 جنيه إنجليزي زيادة
على المبلغ المخصص لاحتياطي دفع السندات. قال أعضاء اللجنة: دفع الكوبونات في مثل هذه الظروف، هو توزيع الأرباح وهمية، ونحن نعرف الحال الذي تؤول إليه المجتمعات التي تسير في هذا الطريق، إذ يبدو وضع هذه المجتمعات مشرقا إلى أن يجيء يوم الإفلاس أي:"الخراب الذي لا علاج له (**) ."
واقع الأمر أن دافعي الضرائب هم والدائنين عانوا على حد سواء من عملية التأخير الذي نجم عن التأخر في الاعتراف بالحقائق الدامغة للحالة. وتملت نقطة البداية السليمة لإنشاء منظومة أفضل في مواجهة الحقائق مواجهة جريئة، قال السيد/ م. دي بلنيير: البلد موقع على بياض". والإجراءات التي من قبيل تلك التي يجري اتخاذها إلى الآن لأحداث مظهر الإفلاس يجب التخلي عنها. ولابد من تخفيض الإنفاق السنوي لتكون في حدود الإيرادات السنوية. كان من الأهمية بمكان جعل هذه الحقائق المبدئية"
(*) الدين السائر او الأدنى: وهو دين لا يحسب له حساب مستقبل ثابت، بل يكون وليد
الظروف الراهنة ويحصل عليه الحاجة طارئة او اغراض وفتية باعتباره ميزدي في
برهة وجيزة. (المترجم)
(**) ورد هذا النص بالفرنسية وهو من ترجمة السيدة/ لمياء السقا، مترجمة فورية
بوكالة أنباء الشرط الأوسط.