متاخمة في حدودها لهم، بينما كان العرب يتعاملون مع لندن وباريس، وهما قوتان عسکريتان وتجاريتان صاعدتان، إلا أنهما بعيدتان جغرافية. وقد انعكس هذا الفارق بين القوى الاستعمارية على محاولات استقلال دول آسيا الوسطى. لكن روسيا مرحلية قد أصبحت خارج اللعبة وستبقى لسنين طويلة هكذا. أما أميركا فستبقى مترددة في أن تدخل اللعبة. وهذا يعني أن الوضع سيعود إلى ما كان عليه سابقا. القوى الخارجية لها مصالح في المنطقة، استراتيجية واقتصادية وهي ستدخل بين وقت وآخر في قضايا الشرق الأوسط، وتؤثر في مجرى السياسات فيها. لكن لن يكون دورها دور السيطرة الكاملة أو اتخاذ القرارات الحاسمة. . كثيرون في الشرق الأوسط سيجدون صعوبة في التكيف مع الوضع الجديد الناجم عن غياب