فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 70

عليه، حسب الحاجة إليه

وصاحب عمل ما يعمل به في مسيره ويقف والإمكان فيه.

الباب الرابع عشر - في التعبئة عند وقوع الخوف في المسير (1) قالوا: إذا كان الخوف في المسير أمام العسكر، فليسر نصف الميسرة أمام الصفوف، ونصف الميمنة بالأثر، ثم القلب بالأثر، ثم نصف الميسرة بالأثر ثم نصف الميمنة بالأثر.

اذا كان الخيمة!! مما يلي الميمنة، فلتسر الميمنة أمام الصفوف، تم القلب ثم الميسرة.

إذا كان الخوف في المسير مما يلي الميسرة، فلتسر الميسرة أمام الصفوف، ثم القلب ثم الميمنة.

إذا لم يعرف الخوف في المسير من أي نواحي العسكرهوفليبث (2) النوافض والطلائع في أرباع نواحي العسكر، والناس على مراتهم ومراكزهم، وصاحب الجيش في وسط القلب والأثقال (3) والأسواق - والجماعات في خيل کثيفة خلف الصفوف

(1) المقصود بوقوع الخوف توقعه و انتظاره، و النصائح الآتية تدل على ما كان يتسم به العرب من الحيطة والحذر في تحركاتهم، وبخاصة في أوقات الحرب و ميادينها.

(2) بث النوافض و الطلائع تفريقها على أجزاء المكر الأربعة، وهي في الأصل وفليشب، و الصواب ما ذكر هنا

(3) الأثقال أمتعة الجند، وأدوات الحفر وتسوية الطرق، وأسلحة الحصار الثقيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت