فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 574

إذا انطلقنا في حكمنا على المؤشرات العرقية أو العنصرية من المعلومات المفقودة بشأن الأفراد الذين ينتسبون إلى جماعة عرقية أو عنصرية ما في القياسات المعيارية المعتادة المعتمدة على الاستطلاعات (سواء أكانت متعددة العناصر أم لا) ، فمن الممكن أن نخلص إلى أن المعايير الموجودة لا بأس بها بالنسبة إلى البيض والأمريكيين ذوي الأصول الآسيوية، وقد تكون كافية أيضا للمنحدرين من أصول أمريكية لاتينية (خصوصا إذا اقترنت بسؤال عن الخلفية العرقية أو العنصرية لوالدي المستجيب) . ولكن كما يبين الشكل (4 - 4) ، فإن الفاقد المعلوماتي أكبر كثيرة إذا ركزنا على من لا يشعرون في غير هذه الحالة بالانتماء إلى جماعة عرقية أو عنصرية معينة في إطار الصيغة المعيارية التقليدية. فمن ناحية، نجد أن عدد من"يوزعون التقاط"ليس هين، حيث إن جميع المستجيبين الذين لا يعتبرون أنفسهم بيضا في إطار الصيغة المعيارية لاستطلاع"جولدن بير"، ونسبتهم 57?، يعطون النقاط العشر لتصنيف"أبيض أو أنجلو"، وأن العدد المقابل في مجموعة الأمريكيين من أصل إفريقي، ومن أصل آسيوي، ومن أصل أمريكي لاتيتي يبلغ 21% و 25% و 32% على التوالي.

إضافة إلى ذلك، فإن توزيع نقاط الهوية بين هؤلاء الذين"وزعوا الدرجات"في الشكل (4 - 4) أكثر توازنة بكثير من توزيع النقاط لدى"المستجيبين على المؤشرات المعيارية"في الشكل (4 - 3) ، بمعنى أنه لا يوجد استقطاب شديد في المشاهدات في هذا الصدد. ولكن من الملاحظ واللافت للنظر أن الشكل (4 - 4) يبين أن هناك حفنة من المستجيبين الذين لا يرتبطون بجماعة ما في إطار الصيغة المعيارية، بينما في إطار توزيع النقاط يعطون كل النقاط العشر لهذه المجموعة. وأخيرة، نجد أن الشكل (4 - 4) يشير إلى أن من قاموا بتوزيع النقاط لديهم عتبة استجابة مختلفة. ونذكر هنا، أن من بين المستجيبين على الأسئلة المعيارية يندر نسبية أن نجد من يعطي أقل من 5 نقاط لتصنيف عرقي أو عنصري مختار، في حال كون هذا التصنيف أسود أو أبيض أو آسيوية أو من أصل أمريكي لاتيني. وفي المقابل، نجد أن نصيب الأسد في تحديد الهوية بين من قاموا بتوزيع النقاط يذهب إلى الشريحة التي تتراوح ما بين 1 و 5 نقاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت