معينة في حالة المستجيبين الذين لا يتماهون مع جماعة ما في إطار الصيغة المعيارية، ولكنهم على الرغم من ذلك يعطون درجات الهوية لذلك العرق أو العنصر. وتتضح هذه المقارنة في الشكلين (4 - 3) و (4 - 4) .
يبين الشكل (4 - 3) أننا عندما ننظر فقط إلى المستجيبين الذين يشعرون عادة بالانتماء إلى جماعة ما وفقا للمؤشرات المعيارية للعنصر أو العرق، فإن توزيع النقاط يصبح أكثر ثبات بدرجة نسبية لدى البيض والآسيويين، حيث إن نحو 82% من هؤلاء المستجيبين الذين يرون أنهم أصحاب هوية بيضاء في إطار الصيغة المعيارية يعطون كل النقاط التصنيف"أبيض أو أنجلو"، بينما نجد أن النسبة المقابلة للمستجيبين الذين يعتبرون أنفسهم أمريكيين من أصل آسيوي تزيد قليلا على 80?. أما المستجيبيون الذين يرون أنهم من أصول أمريكية لاتينية فيقتربون بشدة من نظام التوزيع المعتمد على الجذور الأسرية،
حيث يعطي 7. 67 من هؤلاء كل النقاط العشر لتصنيف"ناطق باللغة الإسبانية أو من أصل أمريكي لاتيني"، و 18% منهم 5 نقاط بالضبط لتصنيف"ناطق باللغة الإسبانية أو من أصل أمريكي لاتيني". أما الأمريكيون من أصل إفريقي، حتى في إطار الصيغة المعيارية للسؤال، فيتسمون أكثر من غيرهم بالتدرج في توزيع نقاط الهوية، حيث أعطى ?58 فقط منهم كل النقاط العشرة لتصنيف"أمريكي من أصل إفريقي"، مع توزيع متوازن نسبية للباقين. ومن اللافت للنظر أن المستجيب إذا انتسب إلى جماعة عرقية أو عنصرية معينة في إطار الصيغة المعيارية للسؤال، فإنه لا يعطي أبدا أقل من 5 نقاط لتلك الجماعة، وهو النمط الذي يبدو متسقة عبر الجماعات العرقية أو العنصرية. بعبارة أخرى، يمكن القول إن"عتبة الاستجابة"response threshold عند تحديد المرء لهويته بالانتساب إلى إحدى الجماعات العرقية أو العنصرية الأربع الأساسية في إطار الصيغة المعيارية للسؤال أعلى دائر بنسبة 50? أو أكثر. (20)