فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 574

أن يقتربوا من نموذج"التوزيع الثابت"القطعي، حيث إن 74% تقريبا من المستجيبين الذي يشعرون بأنهم بيض وفقا لصيغة السؤال المعيارية المعتادة يعطون النقاط العشر كلها التصنيف"أبيض أو أنجلو". أما توزيع النقاط لدى الأمريكيين ذوي الأصول الآسيوية أو الأمريكية اللاتينية فأقل صرامة، حيث يبلغ 58? فقط (للآسيويين) و 57? (للمنحدرين من أصول أمريكية لاتينية من المستجيبين الذين يشعرون بالانتماء إلى هذه التصنيفات والذين أعطوا النقاط العشر كلها لتصنيف معين منها. أما بالنسبة إلى الأمريكيين ذوي الأصول الإفريقية، فإن توزيع النقاط يوحي بنموذج ذاتي انطباعي، حيث نجد أن 43 فقط ممن يرون أنهم أمريكيون من أصول إفريقية وفقا للصيغة المعتادة للسؤال أعطوا كل النقاط العشر لتصنيف"أمريكي من أصل إفريقي"، مع توازن نسبي في توزيع النقاط لدى الباقين. ومن بين الجماعات العرقية أو العنصرية الأربع الأساسية، نجد أن المنحدرين من أصول أمريكية لاتينية هم الأقرب إلى توزيع النقاط حسب"الجذور الأسرية"، مع ارتفاع نسبة من أعطوا 5 نقاط بالضبط لتصنيف"ناطق باللغة الإسبانية أو من أصل أمريكي لاتيني"(22%) . (19)

ويبين الشكل (4 - 2) تدرج مستويات التماهي مع جماعة عرقية أو عنصرية معينة والاختلافات المتعلقة بالجماعات في هذا الاتجاه. وعلى أساس هذا البيان وحده، يمكن أن نستخلص أن المعلومات الكمية المتعلقة بمدي شعور المرء بالانتماء إلى هوية عرقية أو عنصرية معينة تفقد فعلا في حالة استخدام الصيغة القطعية المعيارية، ويبلغ هذا الفقد حد كبيرة عند الجماعات غير البيضاء. ولكن لو أردنا التوصل إلى مقاربة أكثر صرامة الوصف الموازنات بين صيغة السؤال المعيارية وصيغة توزيع النقاط، فعلينا أن نقارن بين توزيع نقاط الهوية الخاصة بجماعة معينة عندما تكون الحدود بين الجماعات معرفة بناء على التحديد الذاتي للهوية ردا على الصيغة المعيارية للسؤال في مقابل التوزيع المتعلق بجماعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت