فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 574

شهر في ملف مع حذف الأجزاء كافة التي لا تتضمن تغطية الإسرائيليين والفلسطينيين من الملف. ونظرا إلى ثبات طريقة تنسيق الصفحات في جميع الملفات، فقد تمكنا من مقارنة عدد الصفحات الناتجة من شهر إلى شهر لتحديد كمية الاهتمام الذي يوليه الإعلام للعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية.

وعلى العكس من قياس كم التغطية الذي يقوم على حصر عدد المقالات أو حجم

النص، فإن متغير الصورة الإعلامية الذي استخدمه سيلفان و تورونتو (2004) يقوم على ترميز محتوى المقالات على مقياس متدرج مكون من خمس نقاط. فالمقال قد يرسم صورة الإسرائيليين كضحايا، أو الفلسطينيين كضحايا، أو يقدم صورة محايدة. وعند إجراء هذا النوع من الترميز، من المهم أن تكون هناك قواعد ثابتة للترميز، وفي حالة تعدد القائمين على عملية الترميز يجب اختبار مدى الثبات والاتساق في ما بينهم. وفي هذه الدراسة، وضع الباحثان متغيرة يحدد مدى رضاهما عن إدراج مقال ما ضمن إحدى الفئات الثلاث المذكورة، ثم أجريا اختبارات للتأكد من أن المقالات التي تتسم بترميز واضح ليست مختلفة إحصائية عن تلك التي تتسم بوضوح أقل في الترميز. ونظرة إلى عدم وجود فارق إحصائي كبير بين المقالات التي قرر القائمون بالترميز أنها تندرج بوضوح ضمن هذه الفئة أو تلك وبين المقالات التي كان تر ميزها أقل وضوحا، فقد أدرجا جميع المقالات في التحليل، ويتضمن الملحق (3) التوجيهات الإرشادية لعملية الترميز التي استخدمت الإنشاء متغيري الصورة الإعلامية ووضوح الترميز.

كما يستخدم سيلفان وجور و مارتينسون (2005 Sylvan, Gore and Martinson) تحليل النصوص كمنهج لوضع المتغيرات المستقلة. ولكن خلافا لدراسة سيلفان و تورونتو (2004) التي كانت فيها المتغيرات التابعة الخاصة بالتعاطف الوجداني واللوم أكثر ارتباط بالهوية من المتغيرات المستقلة الخاصة بالتغطية الإعلامية والصورة الإعلامية، فإن سيلفان وجور ومارتينسون يستخدمون المتغيرات المستقلة كقياسات للهوية. ويتناولون في بحثهم تصريحات القادة الذين يمثلون الأطراف الفاعلة المتعددة في السياق الفلسطيني -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت