الصفحة 84 من 278

أبدى الدكتور برهام رغبة في استلام كيس الملوخية وأخذ القضية على عاتقه، لكن ادارة المطار أصرت على تطبيق القانون وختم الكيس بالشمع الأحمر وارساله إلى التحليل في مخابر المعهد التقني .. حسب القانون والأصول.

حاول الدكتور برهام أن يفهم الجميع أنه أمين سر المعهد التقني، وأن القضية ستحال اليه في النتيجة، ولكن المدير رفض هذا الاجراء وقبل أن يفرج عن المتطوعين وعفشها بكفالة الدكتور برهام وتعهده أن يقدمها الى التحقيق عند اللزوم.

رفض الدكتور غالي هذا الحل لأنه يعتبر نفسه فوق الشبهات وأشرف من كل الضابطة التي تحيط به، وأعلن عن استعداده للعودة إلى وطنه فورأ، ليوفر على نفسه التعامل مع أناس لم يتحضروا بعد. ووجد الدكتور برهام نفسه في وضع حرج ووقع في حيص بيص، فوعد الدكتور غالي والدكتورة فهيمة بوعود جزيلة حتى حصل على موافقة الدكتور غالي على مرافقته خارج المطار والذي اكتفي باطاحة قبعة الضابط مرة ثانية، بينما اكتفت زوجته بركل قدم الجندي أيضا.

حملت سيارة عفش المتطوعين بينها ركب الدكتور غالي إلى جانب الدكتور برهام وجلست زوجته في المقعد الخلفي حسب عادتها. واتجه الدكتور برهام إلى منزل البروفسور شاين.

-تابعت سيارة العفش طريقها إلى الفندق، بينما نزل الثلاثة أمام بيت البروفسور، واتجهوا نحو شقته، وقرع الدكتور برهام الجرس فانتشرت الألحان الجميلة وصدحت الموسيقى عاليا فسر الدكتور غالي وقرع الجرس مرارة.

فتح البروفسور شاين الباب وأفسح الطريق فدخلوا إلى الصالون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت