الصفحة 70 من 278

أين الخداع!! أليست غاية المشروع الوصول إلى حضارة جديدة مغايرة المدنية التلوث والفساد.

ولكننا نستغل عواطف الناس کا فعلت المعتقدات في تاريخ الانسانية.

دکتور شاين .. كانت العواطف وما زالت حقائق مفروضة في وجود الانسان ولا تقوم حضارة دون معتقدات، سنتبنى المعاني الأصيلة في مينولوجيا الخلق، ستطلق شعاراتها حتى يصبح التطوع عادة عاطفية وممارسة شعورية بالعدوى ودون فهم. وسنحصل آنئذ على متطوعين يضحون بوجودهم وأملاكهم في المدن من أجل الحصول على مقعد شاغر في حضارتنا الجديدة. اعتمد علي يا دکتور شاين وانصرف إلى أبحاثك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت