وحدد موعدا مع مدير مكتبها المسيو شارل.
رحب المسير شارل بضيفه أمين سر المعهد التقني وأنصت اليه ملية وهو يشرح أهداف مشروع الميني شوز التي تتلخص في تقليص الاستهلاك وزيادة سعادة الانسان بتلبية حاجاته النفسية وتخفيف الضغط على أعصابه.
ابتسم المسيو شارل وقال: هل تنتظر مني أن أنضم إلى مشروعك يا دكتور برهام وأنا مدير مكتب اذاعة تعتمد على الاعلان التجاري؟.
انتظر منك أن تخصص لنا وقتا في برامج إذاعة «مونت ماربيا.
أنا مدير مكتبها في باريز، وليست لي صلاحية كافية تمكنني من تخصيص مثل هذا الوقت للمعهد التقني.
-لا تتواضع مسيو شارل، لو لم تكن واحدا من أبرز المدراء لما اختاروك لأهم مكتب. سعيت اليك بعد بحث وتمحيص جديين.
ازداد اهتمام المسير شارل بضيفه الدكتور برهام، وحدق في وجهه يريد أن يسبر أعاقه وهو يقول: أن مشروع المعهد التقني خطير جدا في مستقبل الأيام ولن أساهم في تقوية حركة عالمية قد تضر مصالحي وتجعلني من أول ضحاياها.
مسيو شارل، لا يمكنك أن تتجاهل المعهد التقني، الذي يشرف على التطور الحضاري وله دراسات انسانية هامة، لأن اذاعات غير اذاعتك ستهتم باخباره ولن تغفل مشروعه مراجعة الحاجات.
لن أتجاهله ولكني سأمتنع عن تقديم مساعدة فعالة يوجد فارق کبير کا تعلم في الاعلام بين الخبر الأول والخبر الأخير في نهاية النشرة،